تستكشف هذه الدراسة واقع العنف الرقمي ضد النساء في موريتانيا من حيث مدى انتشاره، وأبرز أشكاله، وآثاره، والحلول الممكنة للتصدي له. واعتمدت الدراسة منهجية مختلطة جمعت بين مراجعة المصادر المكتبية، والاستبيانات، والمقابلات مع نساء موريتانيات متعلمات تجاوزن سن الثامنة عشرة. وتوضح النتائج أن العنف الرقمي ضد النساء يمثل امتداداً للتمييز والعنف القائمين على النوع الاجتماعي خارج الإنترنت. وتؤكد الدراسة الحاجة إلى اتخاذ خطوات جادة من صناع السياسات لإقرار تشريعات تحمي النساء والفتيات من العنف في الفضاءين الواقعي والرقمي، وتعزيز الوعي العام بالعنف الرقمي والحقوق القانونية للنساء، وتطوير آليات دعم فعالة وسهلة الوصول للضحايا والناجيات.
(متوفرة باللغة الإنجليزية فقط.)